تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... من الواضح أن الإسلام يدعو إلى الحوار الذي تحكمه قيم التعارف التي تدعو إلى التكريم والإحترام والتسامح والإقناع والتواصل والتفاعل مع الآخرين والتعاون والتعايش والسلم والإحسان والمعروف والعدالة والمساواة والاقناع والمحاججة بالبرهان والاقناع بالعقل والدليل. وهذه مجموعة من الآيات التي تدور موضوعاتها ومعانيها حول الحوار التعارفي الذي يهدف إلى التفاعل والتواصل مع الآخر في إطار الدعوة أو التفاهم أو التعاون أو التشاور أو التشارك أو التعايش أو الإحسان و الدفع بالتي هي أحسن:

﴿قل يا أهل الكتاب تعالَوا إلى كلمةٍ سواء بيننا وبينكم ألا نعبدَ إلا اللَّه ولا نشرك به شيئاً ولايتخذُ بعضُنا بعضاً أرباباً من دون اللَّه﴾ [سورة آل عمران، من الآية: 64)]

﴿ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ﴾ [سورة النحل، من الآية: 125].

﴿ادفعْ بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليّ حميم﴾ [سورة فصلت، من الآية: 34].

وقوله تعالى: ﴿ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى اللَّه وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين* ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم*وما يُلقّاها إلا الذين صبروا، ومايلقاها إلا ذو حظ عظيم﴾[سورة فصلت، الآيات: 35-33].

﴿كما أخرجك ربّك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون *يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون﴾ [سورة الأنفال، الآيتان: 6-5].

﴿ولا تُجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم* وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن لهم مسلمون،*وكذلك أنزلنا إليك الكتاب* فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء من يؤمن به وما يجحدُ بآياتنا إلا الكافرون *وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطُّه بيمينك، إذاً لارتاب المُبطلون..﴾ [سورة العنكبوت، الآيات: 48-46].

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقة · الصفحة ٢٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقةص ٢٦٩