تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالحق سبحانة جعل موضع المنازعة في اسلوب الخطاب مجادلة ، وسمي المراجعة والمداورة في الكلام لاقناع الرسول ،وتوليد الافكار، واستخراج مفهوم ما مقنعاً في قضَية المرأة المشتكية الى الله تعالي ما فعله زوجها بها حواراً . فكان من نتائج هذه المحاورة توليد حكم الظهار ،على ما هو بين في الايات اللاحقة . اذن الحوار اسلوب منظم في عرض القضايا ومراجعة الكلام حولها من قبل طرفين أو اكثر ، للوصول الى توافق او اتفاق عليها ، أو لتوليد مفهوم أو فكر جديد يكون موضح او اتفاق، وإلأيكون الخطاب جدلاً عقيماً ، او مغالبة وخصومة وفكريَة ، لا طائل تحتها ، ومن هنا غلب على اسلوب المؤتمرات والندوات الهادفة مسمىَ الحوار ، وغلب على الندوات والمؤتمرات مثار النزاع وإثارة الفتن مسمىَ المناظرات والجدال ونحو ذلك .

وسيتبَينُ لنا ذلك بوضوح عند استعراض معنى الجدل والجدال في اللغة والاصطلاح مع ما بينهما من تقارب، حيث أن كليهما اسلوب من اساليب المخاطبة للتأثير على الغير، بشكل من اشكال حمل الغير على راي، او قناعة خاصة بأحد المتخاطبين

جميل صليبا ، المعجم الفلسفي ،الشركة العالمية للكتاب ، بيروت ، ح1، ص501 .

عبد المنعم الحنفي ، المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة،مكتبة مدبولي ،ط1، سنة 2000م ، ص7470748

المجادلفة: ( 1)

4الاصفهاني : الراغب الاصفهاني : مفردات الفاظ القران الكريم ،تحقيق صفوان عدنان داوودي ، دار القلم ، دمشق ، بيروت ط21، 1997 ، ص 262 . وانظر سميح عاطف الزين ، مجمع البيان الحديث ، تفسير القران الكريم ، دار الكتاب اللبناني ، بيروت ،ط21 ،سنه1980، ص264 .

5الكهف (34-37) 3. المجادلة (1)

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقة · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقةص ١١٢