تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفريق النبي بين كلامه وكلام الله

ولهذا كان النبي ﷺ يحرص على التفريق بين أحاديثه التي يصوغها بأسلوبه الخاص وهو ما يعرف بالحديث النبوي - رغم أن أصلها من الوحي عن طريق الإلهام - وبين الوحي القرآني، بل منع بادئ الأمر أن يُكتب منها شيء مع القرآن، حتى تبقى للقرآن منزلته الخاصة في كونه لفظًا ومعنى من عند الله تعالى، ولا يختلط به شيء من كلام الناس.

وكانﷺ- يفرّق بين ما يقوله عن اجتهاد من نفسه وبين ما ينسبه إلى الله تعالى، ولهذا قال: «إنما أنا بشر مثلكم وإن الظن يخطئ ويصيب، ولكن ما قلت لكم: قال الله، فلن أكذب على الله» .

بحث عن القرآن الكريم · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بحث عن القرآن الكريمص ١١