قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ . كل هذا وغيره يحمل على الإقناع بالفرق الذي لا يتناهى بين ذات الخالق وذات المخلوق، وبين صفة الخالق وصفة المخلوق، وبين أسلوب الخالق وأسلوب المخلوق. بحث عن القرآن الكريم · الصفحة ١٠