تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبلتي الكعبة

وهب القلوب الإله للتوحيد .. وفي الأعالي كانت أصداء التلبية الخاشعة تهز الملكوت .. آتية من كل فج عميق

قبلتي الكعبة ما أبهى ضياها … ملأ الايمان والنور رباها

وخليل الله قد اعلى بناها … في بلاد طهر الله ثراها

درة الأكوان والدنيا أراها … ما لنا من كعبة يوما سواها

أناشيد أبي مازن · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أناشيد أبي مازنص ٦٠