وفي بعض الحالات، يسقط عامل الزمان من تقدير الموقف وهذا يعتبر نقصة خطيرة. ففي الصراع من أجل كسب الوقت، في الظروف المعاصرة، يحتل تنفيذ الأعمال القتالية، في وقتها المناسب، دورة كبيرة للغاية في تحقيق النصر في المعركة
وللخاصيات الارادية لطلاب الضباط دور كبير في تقديرهم للموقف. وذلك لأن وصول معطيات غير كاملة ومتضارية، وفيق الوقت، وصعوية الموقف والخ، كل هذا يتطلب من القائد صمودة وصلابة، وقدرة على ضبط النفس، وجهدة عقلية كبيرة
أن تقدير الموقف هو عبارة عن تحليل للوضع القتالي بكامله وليس من بعض جوائيه. وهو يجري، في أساسه، وفق مخطط: التحليل - التركيب. وتجري خلاله حركة الفكر الاستقرائية من الوقائع، إلى الاستنتاجات. وهكذا، يعتبر تقدير الموقف عملية تحليلية - تركيبية
لقد أدت تغيرات ظروف القتال المسلح، الناتجة عن الثورة التقنية - العسكرية، إلى تغير طايع أفكار القائد واسلوب وطرق عمله في تنظيم المعركة الحديثة.
ويشترط ازدياد دينامية المعركة واستخدام وسائل القتال الحديثة عددا من الخصائص في نشاط القائد. فالقائد مطالب بان يحسن التقدير الموضوعي التبدلات الموقف الحادة، واتخاذ القرارات
213