تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القتالية، وتوفر الترابطات الواضحة لدى طلاب الضباط (فكل نموذج من المهمات يطابقه اسلوب معين للعمل يميزه وحده)، وتلاحظ ظاهرة تبديل المهمة.

المستوى الثالث: القدرة على تمييز الصيغ المختلفة من المهام القتالية في إطار النموذج الواحد من المهمات، توفر الارتباطات العمومية ذات المعاني المتعددة (ارتباط مضمون هذه المهمة أو تلك لدى الطلاب بامكان تنفيذها بعدة أساليب) ..

ومن أجل تنسيق عملية التفكير لدى طلاب الضباط، يقترح الباحث أوفيتسيروف صياغة المهام القتالية بشكل أكثر تفصيلا. بيد أن هذه الطريقة يمكن استخدامها في مراحل التعليم الأولى فقط. ذلك لأن الطرح المفصل للمهام القتالية في مراحل التدريب التالية سوف يحد من مبادرة طلاب الضباط، ويحط من فعالية تفكيرهم. ويوصي أوفيتسيروف في المراحل التالية باستخدام طريقة المقابلة بين المهام القتالية. ويكمن جوهر هذه الطريقة في عرض مهام قتالية تكتيكية زوجية على الطلاب. وهي ذات شروط موقف متماثلة، ولا تتميز الواحدة عن الأخرى، إلا بمضمون المهام القتالية. وعن طريق المقابلة يمكن تحليل خصائص كل من هذه المهام بشكل أعمق، وكذلك تحليل أساليب العمل المرتبطة بها. ويجب أن تكون المقابلة بين المهام القتالية الزوجية متتابعة، وفق ترتيب معين، لأن المقابلة التي تجري في آن واحد بين عدة مهام، قد تؤدي إلى فوضوية عملية التفكير لدى الطلاب، وقد ينتج عنها قرارات سلبية.

209

علم نفس المعركة الحديثة · الصفحة ٢٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم نفس المعركة الحديثةص ٢٤٠