وعندما يزداد قوة وسيطرة، قد يصبح سببا للخوف والهلع.
تتوقف إرادية التخيل على الحيز الذي يشغله التخيل في مجموعة الوظائف التنفسية، وفي بنية نفسية المقاتل. لذا فمن الأهمية الكبيرة بمكان أن تكون لدى العسكري القدرة على التخيل الإرادي. وهذا أمر يطرح بدوره مهمة أخرى، هي استكشاف النظام الملائم. لادماج المقاتل في العمل النشيط في أوقات الموقف الخطر ..
وقد أظهرت الدراسات أنه كي يتمكن العسكري بن إتقان استخدام المعدات القتالية، والسلاح، لابد من التنمية المناسبة الإحساساته الحركية - العضلية، وهو أمر لا يمكن بلوغه إلا في المستوى الرفيع للنفسية الإنسانية. وحل هذه المسألة يتطلب منا أن نخلق لدى العسكريين الاهتمام بالتقنية والسلاح، وأن تكون لديهم الخاصيات السيكولوجية الإيجابية الأخرى. فمن المعروف مثلا، أن السائق يستطيع تحديد الخلل في آليته من خلال طابع صوت المحرك، كما يحدد عامل اللاسلكي الخلل في جهازه من خلال فوضى وتضارب الأصوات التي يتملئ بها الأثير، فيلتقط تلك الإشارات المتعلقة به. ويتوصل العسكريون، كل في اختصاصه، إلى بلوغ مهارة رفيعة بفضل محبتهم لعملهم واهتمامهم به.
يتوقف سلوك المقاتل أيضا على مستوي مهارته القتالية العسكرية. فمعارفه الراسخة ومهارته تسمح له بتوجيه سلوكه في