للغاية كالارادة والمشاعر.
وتثبت الدراسات أن الحركات اللاارادية تعتبر من الناحية الفيزيولوجية منعكسات شرطية حركية. فالساحة الحركية من القشرة المخية ذات طبيعة واردة، أما المنبهات الحركية فيمكنها أن تكتسب معني شرطية، مثلها في ذلك مثل العوامل الخارجية
في المرحلة الأولى من تكون الحركة العقوية اللاارادية تتحول المنبهات الحركية إلى إشارة شرطية لعامل غير شرطي. وفي المرحلة الثانية، ونتيجة للاتحاد المؤقت (نشوء العلانات المؤقتة) بين الخلايا الحركية المطابقة في القشرة المخية وبين الممثل القشري للعوامل غير الشرطية المطابقة، تسير الإثارة في الاتجاه المعاكس الا من الخلايا الحركية إلى مركز المنعكسات غير الشرطية، بل على العكس، نسير من المركز الغذائي والدفاعي وغيره إلى الخلايا الحركية المطابقة في القشرة المخية).
ان انهيار الوظائف التفية في ظروف الموقف الخطر بشكل انهيارة للعلاقات المؤقتة والمتعکات الشرطية
تبرز الشخصية وتتجلى على أسطع وجه في الموقف الخطر. بيد أنها أثناء بروزها ونجليها لا تبقى ثابتة. فالمستوى الرفيع النفسية العسكري، الذي وجد نفسه في موقف خطر، يتبع له السلوك المعقول، ويقدم له امكانية النصر في المعركة. أما مستوى اننفس