والقلق، وعدم القدرة على النوم السريع، وسوء تركيز الانتباه، وازدياد فترات السبات النهاري. .
وفي ظروف نقص تدفق المثيرات الحسية، يصبح تعطل الحركات وتقييدها أمرا حتمية. وقد لوحظت لدى بعض المختبرين ظواهر فقدان الشخصية deprsonalisation والهلوسات البدنية، التي ترافقها علامات الخوف المميزة. ويؤدي انعدام المجهود الحسي إلى اختلالات الساحة النفسية - العصبية
وقد أثبت العلماء أن تبدل التناوب العادي لمراحل النوم واليقظة يثير عددا من الدلائل الموضوعية، المشيرة إلى حدوث التغييرات الوظيفية (حالة سبات في مراحل اليقظة، صعوبة الاستيقاظ). ومن الواضح أن النظام المقلوب للنشاط اليومي (وهذا ما يميز المعركة الحديثة) يترك أكبر الأثر. فالدورة اليومية والمجزأة» يتحملها الانسان بسهولة أكبر من الدورة المقلوبة، بيد أنها تبقى أصعب بكثير من الدورة العادية للنشاط اليومي.:
تدل دراسات علماء النفس السوفييت على أن نمو النشاط النفسي عند الانسان يسير من العمليات، الأعم والاقل تمايزة، نحو التمييز والتنوع الأكبر لها، ومن العمليات النفسية الدينامية إلى التكوينات الأكثر ثباتا لخاصيات الشخصية، ومن الخاصيات المتفرقة المبعثرة باتجاه التكوينات النفسية المتكاملة، الأشد ترکيب وتعقيدة.
18