تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أ) قبل الحمل (ب) الحمل في الأسبوع 20 (ج) الحمل في الأسبوع 30 ومع نمو الجنين يزداد حجم الرحم ليستوعب سرعة نمو الجنين. وعند الأسبوع20 يصل كل من الجنين والرحم مستوى السرة ، وعند الأسبوع 30 يصلا المنطقة الشرسوفية (لبة القلب) وتتحرك أحشاء الأم من مكانها وتشهد عضلات وجلد جدار البطن الأمامي تمدداً كبيراً ، ويكون الرحم في كل مرحلة من مراحل الحميل مكان استقرار كما تشير إلى ذلك كلمة (قرار) ويكون الرحم مثبتاً بشكل راسخ في بطن الأم كما تشير إلى ذلك كلمة (مكين) .

Permission from Moore, K.L. The Developing Human, 4th ed., Philadel- Phia, Saunders 1988

الخلاصة :

أطلق القرآن الكريم والسنة النبوية على الطور الأول من أطوار الجنين اسم (نطفة) ، وهو لفظ عربي يدل على القليل من الماء أو على قطرة منه .

وهكذا يبدأ خلق الجنين من قليل من ماء الأب والأم ، ثم يأخذ شكل القطرة في مرحلة التلقيح (الزيجوت) ، وقبل التلقيح ينسل المنوي من الماء المهين فيكون سلالة من ماء مهين ، كما قرر القرآن الكريم .

وشكل المنوي كالسمكة الطويلة ، وهذا أحد معاني لفظ (سلالة) الذي استعمله القرآن الكريم لوصف هذه المرحلة .

وبالتلقيح بين المنوي والبييضة يكون الجنين في شكل نطفة مكونة من أخلاط ماء الرجل والمرأة وما فيهما من أخلاط وراثية. فأطلق القرآن عليها (نطفة أمشاج) ، فكان وصفاً معبراً عن الشكل (قطرة) وعن التركيب المفرد ، فهي (نطفة) ، وعن الأخلاط المجتمعة في النطفة (أمشاج) .

وبين القرآن أن المرأة محل الحرث ، وبهذا الوصف يتبين لنا أن النطفة تنغرس في العضو الخاص بالحمل عند المرأة (الرحم) ، وبهذا الانغراس تبدأ النطفة في التغير لتصبح بعد ذلك علقة .

ويبين القرآن أن تلك النطفة تستقر في جسم المرأة ، في مكان وصف بأهم وصفين يتعلقان بالجنين ونموه ، وهذان الوصفان (قرار) و (مكين) معبران أتم التعبير عن أهم خصائص الرحم ومميزاته .

علم الأجنة في ضوء القرآن والسنة · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الأجنة في ضوء القرآن والسنةص ٢٧