قال وحيد عبد السلام بالي: (وسائل السحرة في التقرب إلى الشيطان؛ بعض السحرة يرتدي المصحف في قدميه، يدخل به الخلاء، ومنهم من يكتب آيات القرآن بالقذارة، ومنهم من يكتبها بدم الحيض، ومنهم من يكتب آيات من القرآن أسفل قدميه، ومنهم من يكتب الفاتحة معكوسة، ومنهم من يذبح للشيطان فلا يذكر اسم الله عند الذبح ويرمي الذبيحة في مكان يحدده له الشيطان، ومنهم من يخاطب الكواكب ويسجد لها من دون الله، ومنهم من يأتي أمه أو ابنته، ومنهم من يكتب طلسماً بألفاظ غير عربية تحمل معان كفرية، ومن هنا يتبين لنا أن الجني لا يساعد الساحر ولا يخدمه إلا بمقابل، وكلما كان الساحر أشد كفراً كان الشيطان أكثر طاعة له وأسرع في تنفيذ أمره، وإذا قصرّ الساحر في تنفيذ ما أمره به الشيطان من أمور كفرية امتنع الشيطان من خدمته وعصى أمره، فالساحر والشيطان قرينان التقيا على معصية الله) [الصارم البتار في التصدي للسحرة الأشرار: ص8 - 9].
والله أعلم
وصلى الله على رسوله وآله وصحبه وسلم
صادق الكرخي
14/ 4/1427 هـ