تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ (4) وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6))

المفردات:

(الْكَافِرُونَ): المراد بهم كفرة من قريش مخصوصون قد علم الله أنهم لا يؤمنون , واللفظ يشمل كل كافر.

(لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ) أي: لا أَعبد الذي تعبدونه من دون الله: من الأَصنام والأَنداد.

(وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ): ولا أنتم عابدون الذي أَعبده وهو الله وحده.

(لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ): لكم شرككم وكفركم وستجازون عليه , ولى توحيدي, وإخلاصي وسأُجَازى عليه.

التفسير

1 - (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ):

قال جمهور المفسرين: المراد بهم كفرة مخصوصون من قريش قد علم الله أنهم لا يؤمنون أَبدًا , أَخرج (1) ابن جرير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الوليد بن المغيرة, والعاص بن وائل , والأَسود بن عبد المطلب , وأمية بن خلف فقالوا: يا محمد؛ هلم فلتعبد ما نعبد , ونعبد

(1) آلوسي.

التفسير الوسيط للقرآن الكريم · الصفحة ٥٥٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير الوسيط للقرآن الكريمص ٥٥٤٢