تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13)﴾

المفردات:

(أَدُلُّكُمْ): أَرشدكم.

(جَنَّاتِ عدن): جنات إقامة.

(وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا): أَي: ولكم من النعم نعمة أُخرى تحبونها في الدنيا.

التفسير

10 - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10)﴾:

جاء في حديث عبد الله بن سلام أن الصحابة - رضي الله عنهم - أَرادوا أَن يسأَلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أَحب الأَعمال إِلى الله - عزَّ وجلَّ - فأَنزل الله هذه السورة ومن جملتها هذه الآية.

والمعنى: يا أيها الذين آمنوا هل أرشدكم إِلى تجارة عظيمة الشان تنجيكم وتخلصكم من عذاب شديد الأَلم يوم القيامة.

التفسير الوسيط للقرآن الكريم · الصفحة ٤٩٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير الوسيط للقرآن الكريمص ٤٩٢٢