تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (78) فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79) وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (80) وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ (81) وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾

المفردات:

﴿الْحَرْثِ﴾: الزرع. ﴿نَفَشَتْ﴾: رعته ليلا بلا راع وأفسدته، يقال: نفشت بالليل، وهَمَلَتْ بالنهار. ﴿حُكْمًا﴾: حكمة وفقها (1) ﴿لَبُوسٍ﴾: اللبوس عند العرب: السلاح كله، درعا كان أَو سيفا أَو رمحا أَو غيرها، والمراد به هنا: الدرع.

﴿لِتُحْصِنَكُمْ﴾ لتحفظكم وتمنعكم. ﴿بَأْسِكُمْ﴾: البأْس؛ الشدة والحرب.

﴿يَغُوصُونَ﴾: ينزلون إلى أَعماق البحار.

﴿عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ﴾: عملا غير ذلك كبناء القصور، والصناعات البديعة.

التفسير

78 - ﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ .... ﴾ الآية.

(1) انظر القرطبي.

التفسير الوسيط للقرآن الكريم · الصفحة ٢٨٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير الوسيط للقرآن الكريمص ٢٨٥٢