تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاباً مهيناً﴾] الأحزاب: 57 [

ـ الجواب:

1 - أننا لا نسلم بصحة نسبة هذا الكلام لهما.

2 - أننا لو سلمنا أنهما قالا ذلك؛ فإننا نعتذر عنهما بأنهما لم يبلغهما الأحاديث الصحيحة عن النبي (صلى الله عليه وسلم) في كفر والديه وجَدِه.

وكيف لا نعتذر عنهما بذلك؛ وقد قال سلفنا الصالح: " إذا صح الحديث فهو مذهبي "، أي هو ما أدين به لله تعالى، وأعتقد مقتضاه، وأعمل بوفقه.

3 - أننا لو سلمنا أن الأحاديث بلغتهما وخالفاها ـ ونحن نجلهما عن هذا ـ فلا حجة في قول من سوى الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم)؛ فضلاً أنه خالف قول رسوله (صلى الله عليه وسلم).

ـ الشبهة الثانية: يقولون كيف يدخل الله أبوي النبي (صلى الله عليه وسلم) النار؛ وقد حملته أمه في بطنها، ولبث في صلب أبيه عمراً؟!

ـ الجواب:

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفى · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفىص ٢٢