تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - كل قياس خالف نصاً ـ آية كان أو حديثاً ـ فهو باطل ومردود، وهو ما يسميه العلماء " القياس الفاسد "

3 - كل قول خالف قول الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم)؛ فهو مردود على صاحبه كائناً من كان.

وهذه الأصول المذكورة لا خلاف فيها عند أهل العلم قاطبة.

ثانياً: الشبهات وأجوبتها:

ـ الشبهة الأولى: ما ينسبونه للخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز ـ رحمه الله تعالى ـ أنه لما علم بوالٍ له يذكر أن أبوي النبي (صلى الله عليه وسلم) ماتا على الكفر، استدعاه، وقال له: (ما أفعل بك؟! أأقطع لسانك؟! أم أقطع يديك ورجليك؟!)، ثم عزله.

وكذلك ـ أيضاً ـ ما ينسبونه لابن العربي ـ رحمه الله تعالى ـ صاحب] أحكام القرآن [؛ أنه ذُكر له أن رجلاً يذكر كفر أبوي النبي (صلى الله عليه وسلم) وجَدِه، فقال: (هو ملعون)، واستدل بقول الله تعالى:

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفى · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفىص ٢١