تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - هذا اعتراض أحمق على قدر الله عزَّ وجلَّ، وطعن في حكمته، فالله تعالى أعلم بمن يستحق الهداية ومن يستحق الغواية.

قال الله تعالى: ﴿هو أعلم بمن اتقى﴾] النجم: 32 [، وقال تعالى: ﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل سبيله وهو أعلم بالمهتدين﴾] القلم: 7 [، وقال تعالى: ﴿فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة﴾] النحل: 36 [

2 - وأيضاً، فإن هذا تقديم عقلي على الدليل الشرعي، وهو لا يجوز، كما سبق بيانه.

ـ الشبهة الثالثة: يقولون كيف يكون أبوي النبي (صلى الله عليه وسلم) من أهل النار ـ وهو (صلى الله عليه وسلم) خير البشر ـ ويكون آباء وأمهات غيره من الأنبياء عليهم السلام ـ وهم دونه في الفضيلة والخيرية ـ من أهل الجنة، فهل هذا يليق بنبينا (صلى الله عليه وسلم)؟!

ـ الجواب:

1 - هذا قياس في مقابل النص، وهو باطل ومردود.

2 - أننا لا نسلم بهذا، فإن إبراهيم (صلى الله عليه وسلم) ـ وهو خير الأنبياء بعد نبينا (صلى الله عليه وسلم) ـ مات أبوه مشركاً بالله كافراً، فلم ينقص ذلك

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفى · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفىص ٢٣