تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونحن إذا دققنا النظر في مسمى الإخاء ومدلوله اللغوي والشرعي، وجدنا أنه تنتظمه ثلاثة أنواع:

أ-أخوة في النسب والقرابة، وهي المراد في باب المواريث، مثل قوله تعالى: ﴿وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ﴾ وكل إنسان يولد مزودا بها.

القيم الإسلامية · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القيم الإسلاميةص ٦٧