تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* فضل إنظار المعسر:

إنظار المعسر إذا حل الدين فيه ثواب عظيم لقوله ﷺ: «... من أنظر معسرًا فله بكل يوم مثليه صدقة». أخرجه أحمد (١).

* من أدرك متاعه بعينه عند إنسان مفلس فهو أحق به إذا لم يقبض من ثمنه شيئًا، وكان المفلس حيًا، وكان المتاع بصفته في ملكه لم يتغير.

* الحجر على السفيه والصغير والمجنون لا يحتاج لحاكم، ووليهم الأب إن كان عدلًا رشيدًا، ثم الوصي، ثم الحاكم، وعلى الولي التصرف بالأحظ لهم.

(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (٢٣٤٣٤)، انظر إرواء الغليل رقم (١٤٣٨).

الموسوعة الفقهية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموسوعة الفقهيةج ٢ · ص ٤٤٥