- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البصري لم يسمع من سَمُرة بن جُندب. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٩٠).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٨٦، في مناكير عمر بن إبراهيم، وقال: ولعمر بن إبراهيم غير ما ذكرت من الأحاديث، وحديثه عن قتادة خاصة مضطرب، وهو مع ضعفه يكتب حديثه.
٤٦٣١ - عن زيد بن عُقبة، عن سَمُرة بن جُندب، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا ضاع للرجل متاع، أو سرق له متاع، فوجده في يد رجل يبيعه، فهو أحق به، ويرجع المشتري على البائع بالثمن» (١).
- وفي رواية: «من أصاب متاعه بعينه، فهو أحق به، ويتبع صاحبه من اشتراه منه».
وقال يزيد مرة: «من وجد متاعه» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٢٢٦) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٥/ ١٣ (٢٠٤٠٨) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ١٨ (٢٠٤٦٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن ماجة» (٢٣٣١) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو معاوية.
كلاهما (أَبو معاوية محمد بن خازم، ويزيد) عن حجاج بن أَرطَاة، عن سعيد بن زيد بن عُقبة، عن أبيه، فذكره (٣).
- في رواية أبي معاوية، عند أحمد، وابن ماجة: «عن سعيد بن عبيد بن زيد بن عُقبة، عن أبيه».
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
٤٦٣٢ - عن سمعان بن مشنج، عن سَمُرة بن جُندب، قال:
⦗٤٩٢⦘
«كنا مع النبي ﷺ في جِنازة، فقال: أهاهنا من بني فلان أحد؟ - قالها ثلاثا - فقام رجل، فقال له النبي ﷺ: ما منعك في المرتين الأوليين أن تكون أجبتني؟ أما إني لم أنوه بك إلا لخير، إن فلانا - لرجل منهم مات - إنه مأسور بدينه، قال: قال: لقد رأيت أهله، ومن يتحزن له قضوا عنه، حتى ما جاء أحد يطلبه بشيء» (١).
- وفي رواية: «خطبنا رسول الله ﷺ فقال: هاهنا أحد من بني فلان؟ فلم يجبه أحد، ثم قال: هاهنا أحد من بني فلان؟ فلم يجبه أحد، ثم قال: هاهنا أحد من بني فلان؟ فقام رجل فقال: أنا يا رسول الله، فقال ﷺ: ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين؟ إني لم أنوه بكم إلا خيرا، إن صاحبكم مأسور بدينه، فلقد رأيته أدي عنه، حتى ما أحد يطلبه بشيء» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٥٢٦٣) عن الثوري. و«أحمد» ٥/ ٢٠ (٢٠٤٩٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا الثوري. وفي (٢٠٤٩٦) قال: حدثنا أَبو سفيان المعمري، عن سفيان. و«أَبو داود» (٣٣٤١) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أَبو الأحوص.
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٤٦٥).
(٣) المسند الجامع (٤٩٩٠)، وتحفة الأشراف (٤٦٢٩)، وأطراف المسند (٢٧١٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٦٧٨١)، والدارقُطني (٢٨٩٩)، والبيهقي ٦/ ٥١.
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٤٩٤).
(٢) اللفظ لأبي داود.