- كتاب الزكاة
٤٦١٥ - عن هياج بن عمران البرجمي، أن غلاما لأبيه أبق، فجعل لله، تبارك وتعالى، عليه إن قدر عليه أن يقطع يده، قال: فقدر عليه، قال: فبعثني إلى عمران بن حصين، قال: فقال: أقرئ أباك السلام، وأخبره؛
«أن رسول الله ﷺ كان يحث في خطبته على الصدقة، وينهى عن المثلة».
فليكفر عن يمينه، ويتجاوز عن غلامه.
قال: وبعثني إلى سمرة، فقال: أقرئ أباك السلام، وأخبره؛
«أن رسول الله ﷺ كان يحث في خطبته على الصدقة، وينهى عن المثلة».
فليكفر عن يمينه، ويتجاوز عن غلامه (١).
- وفي رواية: «عن الهياج بن عمران، أن عمران أبق له غلام، فجعل لله عليه لئن قدر عليه ليقطعن يده، فأرسلني لأسأل، فأتيت سَمُرة بن جُندب، فسألته، فقال:
«كان نبي الله ﷺ يحثنا على الصدقة، وينهانا عن المثلة».
فأتيت عمران بن حصين، فسألته، فقال:
«كان رسول الله ﷺ يحثنا على الصدقة، وينهانا عن المثلة» (٢).
- وفي رواية: «عن هياج بن عمران البرجمي، عن عمران بن حصين، وسمرة بن جُندب، قالا: نهى رسول الله ﷺ عن المثلة» (٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٥٨١٩) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٢٨٥١٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. و«أحمد» ٤/ ٤٢٨ (٢٠٠٨٦) قال: حدثنا بَهز، وعفان، المَعنَى، قالا: حدثنا همام. وفي (٢٠٠٨٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال:
⦗٤٧٢⦘
حدثنا مَعمَر. و«أَبو داود» (٢٦٦٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وهمام بن يحيى، وهشام الدَّستوائي) عن قتادة، عن الحسن البصري، عن الهياج بن عمران، فذكره (١).
- أخرجه الدَّارِمي (١٧٧٩) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن هياج بن عمران، عن عمران بن حصين، قال:
«ما خطبنا رسول الله ﷺ إلا أمرنا فيها بالصدقة».
ليس فيه حديث سَمُرة بن جُندب (٢).
- وأخرجه أحمد (٢٠٠٨٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، أن هياج بن عمران أتى عمران بن حصين، فقال: إن أبي قد نذر لئن قدر على غلامه، ليقطعن منه طابقا، أو ليقطعن يده، فقال: قل لأبيك يكفر عن يمينه، ولا يقطع منه طابقا؛
«فإن رسول الله ﷺ كان يحث في خطبته على الصدقة، وينهى عن المثلة».
ثم أتى سَمُرة بن جُندب، فقال له مثل ذلك.
لم يقل فيه الحسن: «عن هياج» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٠٨٦).
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
(١) أخرجه من هذا الطريق؛ البزار (٣٦٠٥)، والروياني (١٢١)، وابن الجارود (١٠٥٦)، والطبراني ١٨/ (٥٤١)، والبيهقي ٩/ ٦٩، و١٠/ ٧١.
(٢) أخرجه الطبراني ١٨/ (٥٤٣).
(٣) أخرجه الطبراني ١٨/ (٥٤٢)، لكن قال الحسن في آخره: ثم حدث، يعني هياجا، أنه أتى سَمُرة بن جُندب، فقال مثل قول عمران.