تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- كتاب الذكر والدعاء

٣٩٥٥ - عن يحيى بن إسحاق، ابن أخي رافع بن خَدِيج، عن رافع بن خَدِيج، أن النبي ﷺ قال:

«إذا اضطجع أحدكم على جنبه الأيمن، ثم قال: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، لا ملجأ منك إلا إليك، أومن بكتابك وبرسلك، فإن مات من ليلته، دخل الجنة» (١).

- لفظ النَّسَائي: «إذا اضطجع أحدكم على شقه الأيمن، فليقل: اللهم أسلمت ديني إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، لا منجى منك إلا إليك، فإن مات من ليلته دخل الجنة».

زاد إبراهيم في حديثه: «وأؤمن بك وبرسلك».

⦗٦٣⦘

أخرجه التِّرمِذي (٣٣٩٥) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٣٩) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، وأَبو داود.

ثلاثتهم (محمد بن بشار، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، وأَبو داود سليمان بن سيف) عن عثمان بن عمر، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن يحيى بن إسحاق، ابن أخي رافع بن خَدِيج، فذكره (٢).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، من حديث رافع بن خَدِيج.

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) المسند الجامع (٣٧٠٠)، وتحفة الأشراف (٣٥٨٩).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٤٤٢٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٨ · الصفحة ٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٨ · ص ٦٢