تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي (١٥٥٩٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٧١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا المخزومي، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم.

كلاهما (ابن خثيم، وابن مهاجر) عن مجاهد، عن السائب بن عبد الله، قال:

«جيء بي إلى النبي ﷺ يوم فتح مكة، جاء بي عثمان بن عفان، وزهير، فجعلوا يثنون عليه، فقال لهم رسول الله ﷺ: لا تعلموني به، قد كان صاحبي في الجاهلية، قال: قال: نعم، يا رسول الله، فنعم الصاحب كنت، قال: فقال: يا سائب، انظر أخلاقك التي كنت تصنعها في الجاهلية فاجعلها في الإسلام، أقر الضيف، وأكرم اليتيم، وأحسن إلى جارك» (١).

- وفي رواية: «عن السائب بن أبي السائب؛ أنه كان يشارك رسول الله ﷺ قبل الإسلام في التجارة، فلما كان يوم الفتح جاءه، فقال النبي ﷺ: مرحبا

⦗٤٠٤⦘

بأخي وشريكي، كان لا يداري، ولا يماري، يا سائب، قد كنت تعمل أعمالا في الجاهلية لا تقبل منك، وهي اليوم تقبل منك، وكان ذا سلف وصلة» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (١٥٥٨٥).

(٢) اللفظ لأحمد (١٥٥٩٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٨ · الصفحة ٤٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٨ · ص ٤٠٣