- وفي رواية: «عن نافع؛ أن رجلا أخبر ابن عمر، أن رافع بن خَدِيج يأثر في كراء الأرض حديثا، فانطلقت معه، أنا والرجل الذي أخبره، حتى أتى رافعا، فأخبره رافع؛ أن رسول الله ﷺ نهى عن كراء الأرض».
فترك عبد الله كراء الأرض (١).
- وفي رواية: «كان ابن عمر يكري أرضه، فأخبر بحديث رافع بن خَدِيج، فأخبره، فقال: قد علمت أن أهل الأرض يعطون أرضيهم على عهد رسول الله ﷺ
⦗٢٩⦘
ويشترط صاحب الأرض، أن لي الماذيانات، وما سقى الربيع، ويشترط من الجرين شيئًا معلوما، قال: فكان ابن عمر يظن أن النهي لما كانوا يشترطون» (٢).
- وفي رواية: «عن نافع، أنه سمع ابن عمر يقول: كنا نكري أرضنا، ثم تركنا ذلك حين سمعنا حديث رافع بن خَدِيج، عن رسول الله ﷺ» (٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٤٤٥٤) قال: أخبرنا معمر، عن عُبيد الله بن عمر. و«أحمد» ٢/ ٦ (٤٥٠٤) و٤/ ١٤٠ (١٧٣٨٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي ٢/ ٦٤ (٥٣١٩) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، عن أيوب. وفي ٣/ ٤٦٤ (١٥٩١١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وابن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله، قال يحيى: عن عُبيد الله.
(١) اللفظ للنسائي ٧/ ٤٧ (٤٦٢٧).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) اللفظ لابن حبان (٥١٩٣).