• أخرجه التِّرمِذي (٣٧٨٨) قال: حدثنا علي بن المنذر، الكوفي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به، لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب الله، حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
ليس فيه «أَبو الطفيل» (١).
- فوائد:
- روى نحوه فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن علي بن أبي طلب، رضي الله تعالى عنه، وفي آخره، قال أَبو الطفيل: فلقيت زيد بن أرقم، فقلت له: إني سمعت عليا يقول كذا وكذا؟ قال: فما تنكر؟! قد سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك له.
ويأتي في مسند أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب.
٤٠٨٧ - عن عطية العوفي، قال: أتيت زيد بن أرقم، فقلت له: إن ختنا لي، قال: حدثني عنك بحديث، في شأن علي، رضي الله عنه، يوم غدير خم، فأنا أحب أن أسمعه منك، فقال: إنكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم، فقلت له: ليس عليك مني بأس، فقال: نعم؛
⦗٢٣٨⦘
«كنا بالجحفة، فخرج رسول الله ﷺ إلينا ظهرا، وهو آخذ بعضد علي، رضي الله عنه، فقال: أيها الناس، ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه، فعلي مولاه».
قال: فقلت له: هل قال: اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: إنما أخبرك كما سمعت.
أخرجه أحمد (١٩٤٩٤) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عبد الملك، يعني ابن أبي سليمان، عن عطية العوفي، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٣٨٣٤)، وتحفة الأشراف (٣٦٥٩).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٦٤)، والطبراني (٣٠٤٩).
(١) المسند الجامع (٣٨٢٧)، وأطراف المسند (٢٤١٤).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٦٦)، والطبراني (٥٠٦٩ و٥٠٧٠).