- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ميمون أَبو عبد الله مولى عبد الرَّحمَن بن سَمُرة القرشي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠١٩).
٤٠٨٦ - عن أبي الطفيل، عن أبي سَرِيحة، أو زيد بن أرقم، شك شعبة، عن النبي ﷺ قال:
«من كنت مولاه، فعلي مولاه».
أخرجه التِّرمِذي (٣٧١٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت أبا الطفيل يحدث، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
وقد روى شعبة، هذا الحديث، عن ميمون أبي عبد الله، عن زيد بن أرقم، عن النبي ﷺ نحوه.
وأَبو سَرِيحة هو: حذيفة بن أَسِيد صاحب النبي ﷺ.
٤٠٨٦ م- عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم، قال:
«لما رجع رسول الله ﷺ عن حجة الوداع، ونزل غدير خم، أمر بدوحات فقممن، ثم قال: كأني قد دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يتفرقا، حتى يردا علي الحوض، ثم قال: إن الله مولاي، وأنا ولي كل مؤمن، ثم أخذ بيد علي، فقال: من كنت وليه، فهذا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه».
فقلت لزيد: سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: ما كان في الدوحات رجل إلا رآه بعينه، وسمعه بأذنه (١).
أخرجه عبد الله بن أحمد (٩٥٢) قال: حدثنا علي، قال: أخبرنا شريك. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٩٢ و٨٤١٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
كلاهما (شريك بن عبد الله النَّخَعي، وأَبو عَوانة الوضاح) عن سليمان الأعمش، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، فذكره.
(١) المسند الجامع (٣٨٢٨)، وتحفة الأشراف (٣٦٦٧).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٦٥)، والبزار (٤٢٩٨ و٤٣٠٠)، والطبراني (٤٩٦٩ و٤٩٧٠).
(١) اللفظ للنسائي (٨٠٩٢).