٤٠٢٣ - عن عبد الله بن سَلِمة، أو سَلَمة، عن علي، أو عن الزبير، قال:
«كان رسول الله ﷺ يخطبنا، فيذكرنا بأيام الله، حتى نعرف ذلك في وجهه، وكأنه نذير قوم، يصبحهم الأمر غُدوَةً.
وكان إذا كان حديث عهد بجبريل، لم يتبسم ضاحكا، حتى يرتفع عنه».
أخرجه أحمد (١٤٣٧) قال: حدثنا كثير بن هشام، حدثنا هشام، عن أَبي الزبير، عن عبد الله بن سَلِمَة، أَو سَلَمَة، قال كثير: وحِفظي: سَلِمَة، فذكره.
- أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٤) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حَيان، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام بن أَبي عبد الله الدَّستوائي، عن أَبي الزبير، عن عبد الله بن سَلِمَة، عن الزبير، قال:
«كان رسول الله ﷺ يخطبنا، ويذكرنا بأَيام الله تعالى، حتى يعرف ذلك في وجهه، كأَنه منذر جيش، يقول: صبحكم الأَمر غدوة.
قال: وكان إِذا كان حديث عهد بجبريل، عليه السلام، لم يتبسم ضاحكا حتى يرفع عنه».
- ليس فيه: علي بن أبي طالب، رضي الله عنه (١).
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن حديث هشام الدَّستوائي، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن سَلِمة، عن علي، أو الزبير، قال: كان النبي ﷺ يخطبنا، فيذكرنا بأيام الله.
⦗١٦٢⦘
فقال أبي: ما أراه عبد الله بن سَلِمة الذي حدث عنه عَمرو بن مُرَّة، أظنه رجلا آخر. «العلل ومعرفة الرجال» (٥٧٣٩).
(١) المسند الجامع (٣٧٧٤)، وأطراف المسند (٢٣٩٣)، والمقصد العَلي (١٧٣٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٨٨.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٦٣٤).