تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٥١ - عن طلحة بن يزيد الأَنصاري، عن حذيفة، قال:

«أتيت النبي ﷺ في ليلة من رمضان، فقام يصلي، فلما كبر قال: الله أكبر، ذو الملكوت، والجبروت، والكبرياء، والعظمة، ثم قرأ البقرة، ثم النساء، ثم آل عمران، لا يمر بآية تخويف إلا وقف عندها، ثم ركع، يقول: سبحان ربي العظيم، مثل ما كان قائما، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد، مثل ما كان قائما، ثم سجد يقول: سبحان ربي الأعلى، مثل ما كان قائما، ثم رفع رأسه، فقال: رب اغفر لي، مثل ما كان قائما، ثم سجد يقول: سبحان ربي الأعلى، مثل ما كان قائما، ثم رفع رأسه، فقام، فما صلى إلا ركعتين، حتى جاءه بلال فآذنه بالصلاة» (١).

- وفي رواية: «أنه صلى مع رسول الله ﷺ في رمضان، فركع، فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم، مثل ما كان قائما، ثم جلس يقول: رب اغفر لي،

⦗٢٩٩⦘

رب اغفر لي، مثل ما كان قائما، ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى، مثل ما كان قائما، فما صلى إلا أربع ركعات، حتى جاء بلال إلى الغداة» (٢).

- وفي رواية: «قام بنا رسول الله ﷺ ذات ليلة من رمضان، في حجرة من جريد النخل، ثم صب عليه دلوا من ماء، ثم قال: الله أكبر، ذو الملكوت، والجبروت، والكبرياء، والعظمة» (٣).

(١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٩١).

(٢) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٢٦.

(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٧٧٧٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٢٩٨