تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٤٣).

- وقال البزار: هذا الحديث رواه حفص، فقال فيه في وقت: وبحمده، ثلاثا، وترك في وقت: وبحمده، وأحسبه أُتي من سوء حفظ ابن أبي ليلى، وقد رواه المستورد، عن صلة، عن حذيفة، ولم يقل: وبحمده. «مسنده» (٢٩٢١).

٣٦٥٠ - عن والد سعيد، عن حذيفة (١) بن اليمان؛

«أنه مر بالنبي ﷺ ليلة، وهو يصلي في المسجد، في المدينة، قال: فقمت أصلي وراءه، يخيل إلي أنه لا يعلم، فاستفتح سورة البقرة، فقلت: إذا جاء مئة آية ركع، فجاءها فلم يركع، فقلت: إذا جاء مئتي آية ركع، فجاءها فلم يركع، فإذا ختمها ركع، فختم فلم يركع، فلما ختم قال: اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد، وترا، ثم افتتح آل عمران، فقلت: إن ختمها ركع، فختمها ولم يركع، وقال: اللهم لك الحمد، ثلاث مرات، ثم افتتح سورة المائدة، فقلت: إذا ختم

⦗٢٩٨⦘

ركع، فختمها فركع، فسمعته يقول: سبحان ربي العظيم، ويرجع شفتيه، فأعلم أنه يقول غير ذلك، ثم سجد، فسمعته يقول: سبحان ربي الأعلى، ويرجع شفتيه، فأعلم أنه يقول غير ذلك، فلا أفهم غيره، ثم افتتح سورة الأنعام، فتركته، وذهبت».

أخرجه عبد الرزاق (٢٨٤٢ و٢٨٧٤) عن ابن جُريج، قال: حدثني عبد الكريم، عن سعيد، وكان أَبوه غلاما لحذيفة بن اليمان، فأخبره، فذكره.

- وأخرجه عبد الرزاق (٢٨٤٣) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الكريم، عن رجل، قال: أخبرني بعض أهل النبي ﷺ؛

«أنه بات معه، فقام النبي ﷺ من الليل، فقضى حاجته، ثم جاء القربة فاستكب ماء، فغسل كفيه ثلاثا، ثم تمضمض وتوضأ، فقرأ بالسبع الطوال في ركعة واحدة».

(١) قوله: عن حذيفة سقط من المطبوع (٢٨٧٤)، وجاء على الصواب في (٢٨٤٢).

وقد أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٥٨٨)، من طريق عبد الرزاق، بإسناده ومتنه، كما أثبتنا.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٢٩٧