تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٧٠ - عن سعيد بن الحارث، عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما؛

«أن النبي ﷺ دخل على رجل من الأنصار، ومعه صاحب له، فسلم النبي ﷺ وصاحبه، فرد الرجل، فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، وهي ساعة حارة، وهو يحول في حائط له، يعني الماء، فقال النبي ﷺ: إن كان عندك ماء بات في شنة، وإلا كرعنا، والرجل يحول الماء في حائط، فقال الرجل: يا رسول الله، عندي ماء بات في شنة، فانطلق إلى العريش، فسكب في

⦗٩٦⦘

قدح ماء، ثم حلب عليه من داجن له، فشرب النبي ﷺ ثم أعاد فشرب الرجل الذي جاء معه» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أتى قوما من الأنصار، يعود مريضا، فاستسقاهم، وجدول قريب منه، فقال: إن كان عندهم ماء قد بات في شن، وإلا كرعنا» (٢).

- وفي رواية: «أتى النبي ﷺ رجلا من الأنصار يعوده، وجدول يجري، فقال: إن كان عندكم ماء بات في الشن، وإلا كرعنا» (٣).

(١) اللفظ للبخاري (٥٦٢١).

(٢) اللفظ لأحمد (١٤٧٦٥).

(٣) اللفظ للدارمي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٩٥