٢٩٦٩ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
«جاء أَبو حميد الأَنصاري بإناء من لبن نهارا، إلى النبي ﷺ وهو بالبقيع، فقال النبي ﷺ: ألا خمرته، ولو أن تعرض عليه عودا» (١).
- وفي رواية: «أن أبا حميد أتى النبي ﷺ بشراب، وهو بالبقيع، فقال: ألا خمرته، ولو تعرض عليه عودا» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٧٠٠) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٣/ ٢٩٤ (١٤١٨٣) قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وأَبو نُعيم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٨٥٣) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا علي، وهو ابن مُسهِر.
أربعتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الرزاق بن همام، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وعلي بن مُسهِر) عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، فذكره (٣).
- أخرجه أحمد (٢٤٠٠٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج، وزكريا بن إسحاق. و«الدَّارِمي» (٢٢٧٠) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. و«مسلم» ٦/ ١٠٤ (٥٢٩٠) قال: حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعَبد بن حُميد، كلهم عن أبي عاصم، قال ابن المثنى: حدثنا الضحاك، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٦/ ١٠٥ (٥٢٩١) قال: حدثني إبراهيم بن دينار، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج، وزكريا بن إسحاق. و«ابن خزيمة» (١٢٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج (ح) وحدثنا أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج.
وفي (١٣٠) قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: أخبرنا حجاج، يعني ابن محمد، قال: قال ابن جُريج. و«ابن حِبَّان» (١٢٧٠) قال: أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد، قال: حدثنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج.
⦗٩٥⦘
كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وزكريا بن إسحاق) عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرني أَبو حميد الساعدي؛
«أنه أتى النبي ﷺ بقدح لبن من النقيع، ليس بمخمر، فقال النبي ﷺ: لولا خمرته ولو بعود تعرضه».
قال أَبو حميد: إنما أمر النبي ﷺ بالأسقية أن توكأ، وبالأَبواب أن تغلق ليلا.
ولم يذكر زكريا قول أبي حميد بالليل (١).
- وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ بقدح لبن من النقيع ليس مخمرا، فقال: ألا خمرته، ولو تعرض عليه عودا».
قال أَبو حميد: «إنما أمر بالأسقية أن توكأ ليلا، وبالأَبواب أن تغلق ليلا» (٢).
- وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ بلبن، فقال: ألا خمرته، ولو تعرض عليه عودا» (٣).
جعله من حديث أبي حميد (٤).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (٢٦٩٤)، وتحفة الأشراف (٢٧٦٠ و١١٨٩٠)، وأطراف المسند (١٨١٩ و٧٩١٩).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨١٤١: ٨١٤٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم (٥٢٩٠).
(٣) اللفظ للدارمي.
(٤) المسند الجامع (١٢٢٣٠)، وتحفة الأشراف (١١٨٩٠)، وأطراف المسند (٧٩١٩).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨١٤٤: ٨١٤٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٦٥٩).