تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «عن جابر بن عبد الله، قال: عملنا مع رسول الله ﷺ في الخندق، قال: فكانت عندي شويهة عنز جذع سمينة، قال: فقلت: والله لو صنعناها لرسول الله ﷺ قال: فأمرت امرأتي فطحنت لنا شيئًا من شعير، وصنعت لنا منه خبزا، وذبحت تلك الشاة، فشويناها لرسول الله ﷺ قال: فلما أمسينا، وأراد رسول الله ﷺ الانصراف عن الخندق، قال: وكنا نعمل فيه نهارا، فإذا أمسينا رجعنا إلى أهلنا، قال: قلت: يا رسول الله، إني قد صنعت لك شويهة كانت عندنا، وصنعنا معها شيئًا من خبز هذا الشعير، فأحب أن تنصرف معي إلى منزلي، وإنما أريد أن ينصرف معي رسول الله ﷺ وحده، قال: فلما قلت له ذلك قال: نعم، ثم أمر صارخا فصرخ: أن انصرفوا مع رسول الله ﷺ إلى بيت جابر، قال: قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، فأقبل رسول الله ﷺ وأقبل الناس معه، قال: فجلس، وأخرجناها إليه، قال: فبرك وسمى، ثم أكل، وتواردها الناس، كلما فرغ قوم قاموا وجاء ناس، حتى صدر أهل الخندق عنها» (١).

⦗٣٩٩⦘

أخرجه أحمد (١٥٠٩٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و«البخاري» ٤/ ٧٤ (٣٠٧٠) و٥/ ١٠٨ (٤١٠٢) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان. و«مسلم» ٦/ ١١٧ (٥٣٦٥) قال: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثني الضحاك بن مخلد، من رقعة عارض لي بها، ثم قرأه علي، قال: أخبرناه حنظلة بن أبي سفيان.

كلاهما (محمد بن إسحاق، وحنظلة بن أبي سفيان) عن سعيد بن ميناء، فذكره (٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٢٩٣٥)، وتحفة الأشراف (٢٢٦٣)، وأطراف المسند (١٤٥٦).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٩٤٢ و٨٣٠٧)، والبيهقي ٧/ ٢٧٤.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٣٩٨