- وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ أستعينه في دين كان على أبي، قال: انصرف أنا آتيكم، فأتانا، وقد قلت للمرأة: لا تكلمن رسول الله، ولا تؤذينه، فلما خرج، قالت المرأة: يا رسول الله، صل علي وعلى زوجي، فقال ﷺ: صلى الله عليك، وعلى زوجك، قالت: يا رسول الله، تأتينا، ولا تدعو لنا؟» (١).
- وفي رواية: «عن جابر، أن امرأة قالت: يا رسول الله، صل علي وعلى زوجي، فقال ﷺ: صلى الله عليك وعلى زوجك» (٢).
- وفي رواية: «أتانا النبي ﷺ فنادته امرأتي: يا رسول الله، صل علي وعلى زوجي، فقال ﷺ: صلى الله عليك وعلى زوجك» (٣).
- وفي رواية: «انطلقت إلى رسول الله ﷺ في دين كان على أبي، فأتيته كأني شرارة» (٤).
- وفي رواية: «أتانا النبي ﷺ في منزلنا، فذبحنا له شاة، فقال: كأنهم علموا أنا نحب اللحم».
وفي الحديث قصة (٥).
- وفي رواية: «كنا حملنا القتلى، يوم أحد، لندفنهم، فجاء منادي النبي ﷺ فقال: إن رسول الله ﷺ يأمركم أن تدفنوا القتلى في مضاجعهم، فرددناهم» (٦).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أمر بقتلى أحد، أن يردوا إلى مصارعهم، وكانوا نقلوا إلى المدينة» (٧).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٨٨٠٩).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٢٠٧٧).
(٣) اللفظ للنسائي (١٠١٨٤).
(٤) اللفظ لأحمد (١٤٢١٧).
(٥) اللفظ للترمذي في «الشمائل».
(٦) اللفظ لأبي داود (٣١٦٥).
(٧) اللفظ لابن ماجة (١٥١٦).