تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «جاء إلى رسول الله ﷺ رجل من الأعراب فأسلم، فبايعه على الهجرة، فلم يلبث أن حم، فجاء إلى النبي ﷺ فقال: أقلني، فقال: لا أقيلك، ثم أتاه، فقال: أقلني، فقال: لا أقيلك، ثم أتاه، فقال: أقلني، فقال: لا، ففر، فقال: المدينة كالكير، تنفي خبثها، ويَنصع طِيبُها» (١).

- وفي رواية: «جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: بايعني على الإسلام، فبايعه على الإسلام، ثم جاء من الغد محموما، فقال: يا رسول الله، أقلني، فأبى، ثم جاء من الغد محموما، فقال: أقلني، فأبى، فلما ولى، قال: المدينة كالكير، تنفي خبثها، ويَنصع طِيبُها» (٢).

أخرجه مالك (٣) (٢٥٩٣). وعبد الرزاق (١٧١٦٤) عن الثوري. و«الحميدي» (١٢٧٧) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٣٣٠٩٣) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن سفيان. و«أحمد» ٣/ ٣٠٦ (١٤٣٣٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن،

⦗٣٤٩⦘

قال: حدثنا مالك. وفي ٣/ ٣٠٧ (١٤٣٥١) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٦٥ (١٤٩٩٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان.

(١) اللفظ لأحمد (١٤٣٥١).

(٢) اللفظ لأحمد (١٤٩٩٩).

(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (١٨٤٨)، وابن القاسم (٨٥)، وسويد بن سعيد (١٢٤٠)، و«مسند الموطأ» (٢٣٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٣٤٨