٣٢٣٠ - عن وَهب بن مُنَبِّه، قال: سألت جابرا عن شأن ثقيف إذ بايعت، قال:
«اشترطت على النبي ﷺ أن لا صدقة عليها، ولا جهاد».
وأنه سمع النبي ﷺ بعد ذلك، يقول:
«سيتصدقون ويجاهدون، إذا أسلموا».
أخرجه أَبو داود (٣٠٢٥) قال: حدثنا الحسن بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عبد الكريم، قال: حدثني إبراهيم، يعني ابن عقيل بن مُنَبِّه، عن أبيه، عن وهب، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ وهب بن مُنَبِّه لم يسمع من جابر شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٠).
٣٢٣١ - عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال:
«الهدايا للأمراء غلول».
أخرجه عبد الرزاق (١٤٦٦٥) عن الثوري، عن أَبَان، عن أبي نضرة، فذكره (١).
٣٢٣٢ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله؛
«أن أعرابيا بايع رسول الله ﷺ على الإسلام، فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، فأبى رسول الله ﷺ
⦗٣٤٨⦘
ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله ﷺ: إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها، ويَنصع طِيبُها» (١).
- وفي رواية: «قدم أعرابي المدينة، فبايع النبي ﷺ على الهجرة، ثم حم، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، فلما اشتدت به الحمى، أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، ثم اشتدت به الحمى، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، ثم اشتدت به الحمى، فخرج هاربا من المدينة، فقال النبي ﷺ: المدينة كالكير، تنفي خبثها، ويَنصع طِيبُها» (٢).
(١) المسند الجامع (٢٩٢٩)، وتحفة الأشراف (٣١٣٤).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٣٠٦.
(١) مَجمَع الزوائد ٤/ ١٥١.
والحديث؛ أخرجه أَبو إسحاق الفزاري في «السير» (٣٩٢).
(١) اللفظ لمالك.
(٢) اللفظ للحميدي.