تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «لم نبايع النبي ﷺ على الموت، إنما بايعناه على أن لا نفر» (١).

- وفي رواية: «عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا عن العقبة؟ قال: شهدها سبعون، فوافقهم النبي ﷺ وعباس بن عبد المطلب آخذ بيده، فقال النبي ﷺ: قد أخذت وأعطيت» (٢).

- وفي رواية: «لما دعا رسول الله ﷺ الناس إلى البيعة، وجد رجلا منا، يقال له: الجد بن قيس، مختبئا تحت إبط بعيره» (٣).

أخرجه الحُميدي (١٣١٢ و١٣١٤) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٣/ ٣٤١ (١٤٧٣٣) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٤٧ (١٤٧٩٣) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٥٥ (١٤٨٨٣) قال: حدثنا يونس بن محمد، وحجين، قالا: حدثنا ليث. وفي ٣/ ٣٨١ (١٥١٤٤) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٩٦ (١٥٣٣٢) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن

⦗٣٢٢⦘

أبي الزناد، عن موسى بن عُقبة.

(١) اللفظ لأحمد (١٥١٤٤).

(٢) اللفظ لأحمد (١٤٧٩٣).

(٣) اللفظ للحميدي (١٣١٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٣٢١