تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٠٥ - عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله الأَنصاري، قال:

«كنا أصحاب الحُدَيبيَة أربع عشرة مئة».

أخرجه ابن خزيمة (٢٩٠٦) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: حدثني الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤).

- وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان، كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣.

• حديث الذيال بن حَرملة، قال: سألت جابر بن عبد الله الأَنصاري، رضي الله عنهما: كم كنتم يوم الشجرة؟ قال: كنا ألفا وأربع مئة.

سلف برقم ().

٣٢٠٦ - عن أبي الزبير، سمع جابرا يسأل:

«كم كانوا يوم الحُدَيبيَة؟ قال: كنا أربع عشرة مئة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده، تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه، غير جد بن قيس الأَنصاري، اختبأ تحت بطن بعيره» (١).

- وفي رواية: «عن جابر، قال: كان العباس آخذا بيد رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ يواثقنا، فلما فرغنا، قال رسول الله ﷺ: أخذت وأعطيت.

قال: فسألت جابرا يومئذ: كيف بايعتم رسول الله ﷺ أعلى الموت؟ قال: لا، ولكن بايعناه على أن لا نفر.

⦗٣٢١⦘

قلت له: أفرأيت يوم الشجرة؟ قال: كنت آخذا بيد عمر بن الخطاب، حتى بايعناه.

قلت: كم كنتم؟ قال: كنا أربع عشرة مئة، فبايعناه كلنا، إلا الجد بن قيس، اختبأ تحت بطن بعير، ونحرنا يومئذ سبعين من البدن، لكل سبعة جزور» (٢).

- وفي رواية: «كنا يوم الحُدَيبيَة ألفا وأربع مئة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده، تحت الشجرة، وهي سمرة، وقال: بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت» (٣).

(١) أخرجه الطبري ٢١/ ٢٧٦.

(١) اللفظ لمسلم (٤٨٣٨).

(٢) اللفظ لأحمد (١٥٣٣٢).

(٣) اللفظ لأحمد (١٤٨٨٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٣٢٠