- وفي رواية: «عن جابر؛ ﴿إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا﴾ فذكر ابني صوريا، حتى أتاهم النبي ﷺ فقال لهما: بالذي أنزل التوراة على موسى، والذي فلق البحر، والذي أنزل عليكم المن والسلوى، أنتم أعلم؟ قالا: قد نحلنا قومنا ذاك، قال: فقال أحدهما: يناشدنا بمثل هذه، قال: تجدون النظر زَنْيَة، والاعتناق زَنْيَة، والقبل زَنْيَة، فإذا شهد أربعة أنهم رأوه يبدئ ويعيد كما يدخل الميل في المكحلة، فالرجم» (١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه استحلف ابني صوريا حيث سألهما عن الرجم، فاستحلفهما كيف تجدانه في كتاب الله، في كتابكم؟ قال: فاستحلفهما بالله الذي لا إله إلا هو، الذي أنزل التوراة على موسى، كيف تجدون حد الزاني في كتابكم» (٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال ليهوديين: نشدتكما بالله الذي أنزل التوراة على موسى، عليه السلام» (٣).
- لفظ عبد الرحيم: «أن النبي ﷺ رجم يهوديا ويهودية».
أخرجه الحُميدي (١٣٣١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد بن سعيد الهمداني. و«ابن أبي شيبة» (٢٢٢١٠) و١٠/ ١٤٩ (٢٩٦٣٢) و١٤/ ١٤٨ (٣٧٢٠٤) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد. و«ابن ماجة» (٢٣٢٨)
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٢١٣٦).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٢٠٣٢).
(٣) اللفظ لابن ماجة.