تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٥٨ - عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، قال: قال لي رسول الله ﷺ:

«اقرأ يا جابر، قلت: وماذا أقرأ، بأبي أنت وأمي، يا رسول الله؟ قال: اقرأ: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾ فقرأتهما، فقال: اقرأ بهما، ولن تقرأ بمثلهما» (١).

أخرجه النَّسَائي ٨/ ٢٥٤، وفي «الكبرى» (٧٨٠٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثني بدل. وفي (٧٨٠٨) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و«ابن حِبَّان» (٧٩٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرَم البزار، بالبصرة، قال: حدثنا عَمرو بن علي بن بحر، قال: حدثنا بدل بن المحبر.

كلاهما (بدل بن المحبر، ومسلم بن إبراهيم) عن شداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي، قال: حدثنا الجُريري، عن أبي نضرة المنذر بن مالك العبدي، فذكره (٢).

- كتاب السُّنَّة

٣١٥٩ - عن عامر الشعبي، عن جابر، قال:

«كنا جلوسا عند النبي ﷺ فخط خطا هكذا أمامه، فقال: هذا سبيل الله عز وجل، وخطين عن يمينه، وخطين عن شماله، قال: هذه سبيل الشيطان، ثم وضع يده في الخط الأوسط، ثم تلا هذه الآية: ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون﴾» (١).

أخرجه أحمد (١٥٣٥١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و«عَبد بن حُميد» (١١٤٢) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و«ابن ماجة» (١١) قال: حدثنا أَبو سعيد عبد الله بن سعيد.

⦗٢٧٩⦘

كلاهما (عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، وأَبو سعيد) عن أبي خالد الأحمر سليمان بن حَيَّان، عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، فذكره (٢).

(١) اللفظ للنسائي.

(٢) المسند الجامع (٢٨٧١)، وتحفة الأشراف (٣١١١).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٢٨٧٥)، وتحفة الأشراف (٢٣٥٧)، وأطراف المسند (١٥٥٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٦٩٥).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٦)، وابن نصر المَرْوَزي في «السُّنَّة» (١٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٢٧٨