- وفي رواية: «كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فاجتمع قوم ذا وقوم ذا، وقال هؤلاء: يا للمهاجرين، وقال هؤلاء: يا للأنصار، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: دعوها، فإنها منتنة، قال: ثم قال: ألا ما بال دعوى أهل الجاهلية؟ ألا ما بال دعوى أهل الجاهلية» (١).
- وفي رواية: «كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فأتى النبي ﷺ فسأله القود، فقال النبي ﷺ: دعوها، فإنها منتنة» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٨٠٤١) قال: أخبرنا معمر، وابن عُيينة. و«الحميدي» (١٢٧٥) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٣/ ٣٣٨ (١٤٦٨٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٣/ ٣٨٥ (١٥١٩٦) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال:
⦗٢٠٨⦘
حدثنا سعيد، يعني ابن زيد. وفي ٣/ ٣٩٢ (١٥٢٩٣) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سفيان، يعني ابن عُيينة. و«البخاري» ٤/ ١٨٣ (٣٥٢١) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا مخلد بن يزيد، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٦/ ١٥٤ (٤٩٠٥) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. قال البخاري: قال سفيان: فحفظته من عَمرو، قال عَمرو: سمعت جابرا: كنا مع النبي ﷺ. وفي ٦/ ١٥٤ (٤٩٠٧) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٨/ ١٩ (٦٦٧٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأحمد بن عَبدة الضبي، وابن أبي عمر، قال ابن عَبدة: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا سفيان بن عُيينة.
(١) اللفظ لأحمد (١٤٦٨٦).
(٢) اللفظ لمسلم (٦٦٧٦).