٣٠٨٤ - عن أبي الزبير، عن جابر، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«العبد مع من أحب» (١).
- وفي رواية: «المرء مع من أحب» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٦٥٨) و٣/ ٣٩٤ (١٥٣١١). وعَبد بن حُميد (١٠٥٥).
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد) عن الحسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
٣٠٨٥ - عن عَمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، يقول:
«كنا في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأَنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمعها الله رسوله ﷺ قال: ما هذا؟ فقالوا: كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأَنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فقال النبي ﷺ: دعوها، فإنها منتنة، قال جابر: وكانت الأنصار حين قدم النبي ﷺ أكثر، ثم كثر المهاجرون بعد، فقال عبد الله بن أبي: أو قد فعلوا، والله، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه:
⦗٢٠٧⦘
دعني، يا رسول الله، أضرب عنق هذا المنافق، قال النبي ﷺ: دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه» (١).
- وفي رواية: «غزونا مع النبي ﷺ وقد ثاب معه ناس من المهاجرين، حتى كثروا، وكان من المهاجرين رجل لعاب، فكسع أنصاريا، فغضب الأَنصاري غضبا شديدا، حتى تداعوا، وقال الأَنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فخرج النبي ﷺ فقال: ما بال دعوى أهل الجاهلية؟ ثم قال: ما شأنهم؟ فأخبر بكسعة المهاجري الأَنصاري، قال: فقال النبي ﷺ: دعوها، فإنها خبيثة، وقال عبد الله بن أبي ابن سلول: أقد تداعوا علينا، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر: ألا نقتل، يا رسول الله، هذا الخبيث؟ لعبد الله، فقال النبي ﷺ: لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه» (٢).
(١) اللفظ لأحمد (١٥٣١١).
(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٣) المسند الجامع (٢٨١٢)، وأطراف المسند (١٨٧٢)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣٠٥ و١٠/ ٢٧٩.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٩٥٣).
(١) اللفظ للبخاري (٤٩٠٧).
(٢) اللفظ للبخاري (٣٥٢١).