تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أبو حاتم الرازي: المطلب بن عبد الله بن حنطب لم يسمع من جابر. «المراسيل» (٧٨٥).

٣٠١٢ - عن عبد الرَّحمَن بن جابر، عن جابر بن عبد الله، قال:

«إن رسول الله ﷺ أتي بكبشين أقرنين أملحين عظيمين موجوءين، فأضجع أحدهما، وقال: بسم الله، والله أكبر، اللهم عن محمد، وآل محمد، ثم أضجع الآخر، فقال: بسم الله والله أكبر، عن محمد وأُمته، من شهد لك بالتوحيد، وشهد لي بالبلاغ» (١).

أخرجه عَبد بن حُميد (١١٤٧) قال: حدثنا الحسن بن موسى. و«أَبو يَعلى» (١٧٩٢) قال: حدثنا عبد الأعلى.

كلاهما (الحسن، وعبد الأعلى بن حماد) عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن عبد الرَّحمَن بن جابر الأَنصاري، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).

- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأَبا زُرعَة، عن حديث رواه المبارك بن فضالة، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ ضحى بكبشين أملحين موجوءين، الحديث.

⦗١٣٩⦘

وروى هذا الحديث حماد بن سلمة، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن عبد الرَّحمَن بن جابر بن عبد الله، عن أبيه جابر، عن النبي ﷺ.

وروى هذا الحديث الثوري، فقال: عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أو عائشة، عن النبي ﷺ.

ورواه عُبيد الله بن عَمرو، وسعيد بن سلمة، فقالا: عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن علي بن حسين، عن أبي رافع، عن النبي ﷺ.

قلت لأَبي زُرعَة: فما الصحيح؟ قال: ما أدري، ما عندي في ذا شيء.

قلت لأبي: ما الصحيح؟ قال أبي: ابن عقيل لا يضبط حديثه.

قلت: فأيهما أشبه عندك؟ قال: الله أعلم.

وقال أَبو زُرعَة: هذا من ابن عقيل، الذين رووا عن ابن عقيل كلهم ثقات. «علل الحديث» (١٥٩٩).

- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث رواه قيس بن الربيع، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع مولى رسول الله ﷺ قال: كان رسول الله ﷺ يضحي بكبشين أقرنين أملحين، الحديث.

(١) اللفظ لأبي يَعلى.

(٢) المسند الجامع (٢٧٣٤)، والمقصد العَلي (٦٢٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٢، والمطالب العالية (٢٢٨٩).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ٢٦٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ١٣٨