تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٤٢ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنه، قال:

«نهى رسول الله ﷺ عن أكل البصل والكراث، فغلبتنا الحاجة، فأكلنا منه، فقال رسول الله ﷺ: من أكل من هذه الشجرة المنتنة، فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس» (١).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ نهى زمن خيبر عن البصل والكراث، فأكلهما قوم، ثم جاؤوا إلى المسجد، فقال النبي ﷺ: ألم أنه عن هاتين الشجرتين المنتنتين؟ قالوا: بلى يا رسول الله، ولكن أجهدنا الجوع، فقال رسول الله ﷺ: من أكلهما فلا يحضر مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم» (٢).

- وفي رواية: «أن نفرا أتوا النبي ﷺ فوجد منهم ريح الكراث، فقال: ألم أكن نهيتكم عن أكل هذه الشجرة؟ إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان» (٣).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ نهى عن أكل البصل والكراث، قال: ولم يكن ببلدنا يومئذ الثوم، فقال: من أكل من هذه الشجرة، فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان» (٤).

- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن أكل الكراث، فلم ينتهوا، ثم لم يجدوا بدا من أكلها، فوجد ريحها، فقال: ألم أنهكم عن هذه البقلة الخبيثة،

⦗٧٩⦘

أو المنتنة؟ من أكلها فلا يغشنا في مساجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان» (٥).

(١) اللفظ لأحمد (١٥٠٧٨).

(٢) اللفظ لأحمد (١٥٢٢٦).

(٣) اللفظ لابن ماجة.

(٤) اللفظ لابن خزيمة.

(٥) اللفظ لابن حبان (١٦٤٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٥ · ص ٧٨