- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ نُبَيح؛ هو ابن عبد الله العَنَزي، أَبو عَمرو، الكوفي، لا تقوم به حُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٨٧).
٢٧٧٩ - عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال:
«قفلنا مع النبي ﷺ من غزوة، فتعجلت على بعير لي قطوف، فلحقني راكب من خلفي، فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل، فإذا النبي ﷺ فقال: ما يعجلك؟ قلت: كنت حديث عهد بعرس، قال: بِكرًا أَم ثَيِّبًا، قلت: ثيب، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، قال: فلما ذهبنا لندخل، قال: أمهلوا حتى تدخلوا ليلا، أي عشاء، لكي تمتشط الشعثة، وتستحد المُغِيبَة» (١).
- وفي رواية: «عن جابر بن عبد الله؛ أن النبي ﷺ قال له: إذا دخلت ليلا، فلا تدخل على أهلك، حتى تستحد المُغِيبَة، وتمتشط الشعثة.
قال: وقال رسول الله ﷺ: إذا دخلت فعليك الكيس، والكيس» (٢).
⦗٤٣٩⦘
- وفي رواية: «إذا دخل أحدكم ليلا، فلا يأت أهله طروقا، كي تستحد المُغِيبَة، وتمتشط الشعثة» (٣).
أخرجه أحمد (١٤٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٣٠٣ (١٤٢٩٨) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٣/ ٣٥٥ (١٤٨٨٢) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شعبة. و«الدَّارِمي» (٢٣٥٧) قال: أخبرنا عبد الله بن مطيع، قال: حدثنا هُشيم. و«البخاري» ٧/ ٥ (٥٠٧٩) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا هُشيم. وفي ٧/ ٣٩ (٥٢٤٥) قال: حدثنا مُسدد، عن هُشيم. وفي (٥٢٤٦) قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لأحمد (١٤٢٣٣).
(٣) اللفظ لأحمد (١٤٨٨٢).