تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٧٢ - عن الحسن البصري، عن جابر بن عبد الله، قال:

«كنا نعزل، والقرآن ينزل، فلا ننهى».

أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٨٥٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الحسن بن ذكوان، عن الحسن، فذكره.

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من جابر ابن عبد الله شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٣).

- والحسن بن ذكوان، أَبو سلمة، البصري، ليس بثقة؛

- قال علي بن عبد الله ابن المديني: حَدَّث يحيى بن سعيد، يعني القطان، عن الحسن بن ذكوان، ولم يكُن عنده بالقوي. «الضعفاء» للعقيلي ١/ ٥٨٦.

- قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: الحسن بن ذكوان ضعيف.

وقال عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: الحسن بن ذكوان هو ضعيف الحديث ليس بالقوي. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٣.

- وقال أحمد بن حنبل: الحسن بن ذكوان، ليس بذاك، وقد روى عنه يحيى. «العلل ومعرفة الرجال» (٢٠٩).

- وقال أَحمد بن محمد بن هانئ: قلت لأبي عبد الله: الحسن بن ذكوان، ما تقول فيه؟ فقال: أحاديثه أباطيل، يروي عن حبيب بن أبي ثابت، فقلت له: نعم، غير حديث عجيب عن عاصم بن ضمرة، عن علي في المسألة، وعسب الفحل، فقال أبو عبد الله: هو لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت، إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد الواسطي. «الضعفاء» للعقيلي (٩٤٤).

- وقال البَرذعي: قلتُ لأَبي زُرْعَة: الحسن بن ذكوان؟ قَال: ضعيف الحديث. «سؤالاته» (١٥٠).

- وقال النَّسائي: حسن بن ذكوان ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (١٥٤).

- وقال الدارقُطني: الحسن بن ذكوان بصري، ضعيف. «العلل» ١/ ٢٧٧.

٢٧٧٣ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:

«دخل أَبو بكر يستأذن على رسول الله ﷺ فوجد الناس جلوسا ببابه، لم يؤذن لأحد منهم، قال: فأذن لأَبي بكر، فدخل، ثم أقبل عمر فاستأذن فأذن له، فوجد النبي ﷺ جالسا، حوله نساؤه، واجما ساكتا، قال: فقال: لأقولن شيئًا أضحك النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، لو رأيت بنت خارجة، سألتني النفقة، فقمت إليها فوجأت عنقها، فضحك رسول الله ﷺ وقال: هن حولي كما ترى، يسألنني النفقة، فقام أَبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها، فقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها، كلاهما يقول: تسألن رسول الله ﷺ ما ليس عنده، فقلن: والله، لا نسأل رسول الله ﷺ شيئًا أبدا ليس عنده، ثم اعتزلهن شهرا، أو تسعا وعشرين، ثم نزلت عليه هذه الآية: ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك﴾ حتى بلغ: ﴿للمحسنات

⦗٤٣٢⦘

منكن أجرا عظيما﴾ قال: فبدأ بعائشة، فقال: يا عائشة، إني أريد أن أعرض عليك أمرا أحب أن لا تعجلي فيه، حتى تستشيري أَبويك، قالت: وما هو يا رسول الله؟ فتلا عليها الآية، قالت: أفيك يا رسول الله، أستشير أَبوي؟ بل أختار الله ورسوله، والدار الآخرة، وأسألك أن لا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت. قال: لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها، إن الله لم يبعثني معنتا ولا متعنتا، ولكن بعثني معلما ميسرا» (١).

(١) اللفظ لمسلم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٥ · ص ٤٣١