تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «قدمنا مع رسول الله ﷺ مكة، قال: فطاف سبعا، ورمل ثلاثا، ومشى أربعا» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ بدأ بالحجر، فرمل، حتى عاد إليه ثلاثا، ومشى أربعا» (٢).

- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ رمل من الحجر الأسود، حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف» (٣).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ رمل ثلاثة أطواف، من الحجر إلى الحجر، وصلى ركعتين، ثم عاد إلى الحجر، ثم ذهب إلى زمزم، فشرب منها، وصب على رأسه، ثم رجع فاستلم الركن، ثم رجع إلى الصفا، فقال: أبدأ بما بدأ الله به» (٤).

- وفي رواية: «لما فرغ رسول الله ﷺ من طواف البيت، أتى مقام إبراهيم، فقال عمر: يا رسول الله، هذا مقام أبينا إبراهيم، الذي قال الله: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾».

⦗٣٣١⦘

قال الوليد: فقلت لمالك: أهكذا قرأ: ﴿واتخذوا﴾؟ قال: نعم (٥).

- وفي رواية: «كانت العرب يفيض بهم رجل يقال له: أَبو سيارة على حمار، فلما حج رسول الله ﷺ وقفت قريش مواقفها، فكانت تقول: نحن الحمس، فخرج حتى وقف بعرفات، فهو قوله: ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾» (٦).

(١) اللفظ لأحمد (١٤٧١٥).

(٢) اللفظ لأحمد (١٤٧١٦).

(٣) اللفظ لأحمد (١٥٢٣٦).

(٤) اللفظ لأحمد (١٥٣١٤).

(٥) اللفظ لابن ماجة (١٠٠٨).

(٦) اللفظ لأبي يَعلى (١٩٢٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٥ · ص ٣٣٠