- وفي رواية: «عن سليمان اليشكري، أنه سأل جابر بن عبد الله عن إقصار الصلاة في الخوف، أين أنزل، وأين هو؟ فقال: خرجنا نتلقى عيرا لقريش، أتت من الشام، حتى إذا كنا بنخل، جاء رجل إلى رسول الله ﷺ وسيفه موضوع، فقال: أنت محمد؟ قال: نعم، قال: أما تخافني؟ قال: لا، قال: فمن يمنعك مني؟ قال: الله يمنعني منك، قال: فسل سيفه، وتهدده القوم وأوعدوه، فأمر رسول الله ﷺ الناس بالرحيل وبأخذ السلاح، ثم نادى بالصلاة، فصلت طائفة خلفه، وطائفة تحرس مقبلين على العدو، فصلى رسول الله ﷺ بالطائفة التي معه ركعتين، وأقبلت الطائفة الأخرى، فقامت في مصاف الذين صلوا مع رسول الله ﷺ وحرست الطائفة الذين صلوا مع رسول الله ﷺ وهم مقبلون على العدو، فصلى بهم رسول الله ﷺ ركعتين، فصار لرسول الله ﷺ أربعا، ولأصحابه ركعتين» (١).
أخرجه أحمد (١٤٩٩١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا أَبو بشر. وفي ٣/ ٣٩٠ (١٥٢٥٨) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر. و«عَبد بن حُميد» (١٠٩٧) قال: حدثني أَبو الوليد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر. و«أَبو يَعلى» (١٧٧٨) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر. و«ابن حِبَّان» (٢٨٨٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. وفي (٢٨٨٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر.
⦗٢١٥⦘
كلاهما (أَبو بشر جعفر بن أبي وحشية، وقتادة) عن سليمان بن قيس اليشكري، فذكره (١).
- قال البخاري ٥/ ١١٥ (٤١٣٦): وقال مُسدد، عن أبي عَوانة، عن أبي بشر، اسم الرجل: غورث بن الحارث، وقاتل فيها محارب خصفة.
(١) اللفظ لابن حبان (٢٨٨٢).
(١) المسند الجامع (٢٣٢٠)، وأطراف المسند (١٤٦٧).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ٣٧٥.