- فوائد:
- وله طرق من رواية الزُّهْري، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن جابر، تأتي إن شاء الله.
٢٥٧٧ - عن سليمان بن قيس، عن جابر بن عبد الله، قال:
«قاتل رسول الله ﷺ محارب خصفة بنخل، فرأوا من المسلمين غرة، فجاء رجل منهم، يقال له: غورث بن الحارث، حتى قام على رأس رسول الله ﷺ بالسيف، فقال: من يمنعك مني؟ قال: الله عز وجل، فسقط السيف من يده، فأخذه رسول الله ﷺ فقال: من يمنعك مني؟ قال: كن كخير آخذ، قال: أتشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: لا، ولكني أعاهدك أن لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى سبيله، قال: فذهب إلى أصحابه، قال: قد جئتكم من عند خير الناس، فلما كان الظهر، أو العصر، صلى بهم صلاة الخوف، فكان الناس طائفتين، طائفة بإزاء عدوهم، وطائفة صلوا مع رسول الله ﷺ فصلى بالطائفة الذين كانوا معه ركعتين، ثم انصرفوا، فكانوا مكان أولئك الذين كانوا بإزاء عدوهم، وجاء أولئك، فصلى بهم رسول الله ﷺ ركعتين، فكان للقوم ركعتان ركعتان، ولرسول الله ﷺ أربع ركعات» (١).
(١) اللفظ لأحمد (١٤٩٩١).