- وفي رواية: «خطبنا رسول الله ﷺ بعرفات، فقال: لا يزال هذا الأمر عزيزا منيعا، ظاهرا على من ناوأه، حتى يملك اثنا عشر كلهم. قال: فلم أفهم ما بعد، قال: فقلت لأبي: ما بعد كلهم؟ قال: كلهم من قريش» (١).
- وفي رواية: «لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة، قال: فكبر الناس وضجوا، ثم قال كلمة خفية، قلت لأبي: يا أبة، ما قال؟ قال: كلهم من قريش» (٢).
- وفي رواية: «لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا، ينصرون على من ناوأهم عليه، إلى اثني عشر خليفة، قال: فجعل الناس يقومون ويقعدون» (٣).
- وفي رواية: «خطبنا رسول الله ﷺ بعرفة، فقال: لن يزال هذا الدين عزيزا منيعا، ظاهرا على من ناوأه، لا يضره من فارقه، أو خالفه، حتى يملك اثنا عشر كلهم من قريش، أو كما قال» (٤).
أخرجه أحمد (٢١٠٩٩) قال: حدثنا حماد بن أُسامة، قال: حدثنا مجالد. وفي (٢١١٠٢ و٢١١٣٠) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا مجالد. وفي (٢١١٧١) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا
⦗٦٠٤⦘
داود. وفي (٢١١٧٢ و٢١٢١٢) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا مجالد. وفي (٢١٢٧٥) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون.
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٧٢).
(٢) اللفظ لأبي داود (٤٢٨٠).
(٣) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٢٤٦).
(٤) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٢١١).